مشروعات

Back to مشروعات

مشروع تربية دود الارض

وصف المشروع :
يصنف المشروع من المشروعات الزراعية   على مستوى الاسرة او التجارية   لإنتاج السماد الطبيعي فيرمكومبوست  (Vermicomposting )  حيثتُستخدم دودة الأرض Earthworm في الحصول علي السماد العضوي وذلك بتحويل النفايات العضوية إلي سماد عالي الجودة. وتعتبر أفضل طريقة للحصول علي سماد عضوي عالي الجودة في وقت وجيز من نفايات المطبخ وكذلك مخلفات المزارع ويتم ذلك بإستخدام نظم بسيطة للغاية يمكن وضعها داخل المطبخ او غرفة بالمنزل  أو يمكن وضع نظم أكبر على مستوى الشارع أو المطاعم أو الفنادق أو على مستوى الأحياء المختلفة. بصورة عامة تتغذى دودة الأرض على كل ماهو عضوى لتحويله إلى سماد عضوى للنباتات أو بمعنى أخر تعتبر دودة الأرض أحدى تقنيات الطبيعة المتطورة لإعادة تدوير المخلفات ذات الأصل العضوى.يمكن وصف عمل دود الأرض بالنسبة للنبات كعمل إستخلاص البنزين من البترول . الهدف الاساسى ليس التخلص من المخلفات المنزلية والنفايات ومخلفات المزارع و لكن إدارتها كمادة خام يتم إستخدامها لأنتاج عدد من المنتجات المختلفة. يمكن لدودة الأرض القيام يتدوير معظم المخلفات العضوية.
و بإستخدام دودة الأرض يمكن أن يساهم فى القضاء على جزء كبير من المشكلة حيث لا يلزم أن يتم فى مناطق خاصة و مجهزة لذلك بل يمكن أن يتم ذلك على المستوى الفردى و الأسرة الصغيرة مرورا بالمطاعم و المنشأت السياحية والمزارع الصغير وصولا إلى المزارع الكبيرة و شركات المواد الغذائية الكبيرة. حيث يمكن إستخدام نظم صغيرة على مستوى الأسرة و تتدرج النظم حتى المستويات التجارية .

استناداً إلى باحثين من جامعة بونديتشري Pondicherry في ولاية بودوتشريPuducherry في الهند، يمكن استخدام ديدان الأرض في استخلاص المعادن الثقيلة السامة، بما فيها الكادميوم والرصاص، من النفايات الصلبة الموجودة في أماكن تجميع نفايات المنازل ونفايات أسواق بيع الخضار والزهور.

فطبقاً لما مكتوب في الصحيفة العلمية The International Journal of Environment and Waste Management أوضح الباحثون كيف أن ثلاثة أنواع من دودة الأرض هي Eurdilus eugeniae و Eisenia fetida و Perionyx excavates يمكن استخدامها في تحليل المواد العضوية الموجودة في نفايات المناطق الحضرية واستخلاص المعادن الثقيلة، مثل الكاميوم والنحاس والرصاص والمنجنيز والزنك، من خلال مجموعة من العمليات المتتابعة.

وأوضح الباحثان – سواتي باتنيك Swati Pattnaik و م. فيكرام ردي  M. Vikram Reddy من قسم العلوم البيئية في جامعة بونديتشري – أن الزيادة المفاجئة في سكان المناطق الحضرية خصوصاً في العالم النامي، تتسبب في ظهور مشكلة تنمو باستمرار حول كيفية إدارة النفايات العضوية وإيجاد بدائل للأراضي التي تملؤها الزبالة وبصورة خاصة نفايات المواد الغذائية المنزلية، وتلك القادمة من أسواق الخضار.

وطبقاً لفريق البحث، فإن أغلب النفايات في الهند يتم رميها في ضواحي المدن والقرى، وبهذا فهي تسبب تلوثاً خطيراً. كما أنها تشكل مصدراً هاماً من مصادر النفايات.

إن عملية تحويل النفايات إلى أسمدة بواسطة الديدان باستخدام هذه الأنواع من الديدان يسمح بتحويل نفايات كهذه إلى مواد وسيطة ويمكن استعمال السماد العضوي الناتج عن العملية في تنمية غذاء الناس بدون خوف من تراكم المعادن الثقيلة في المحاصيل.

ويزعم الفريق أن نسبة تصل إلى 75% من المعادن الثقيلة يمكن إزالتها باستعمال الديدان من النفايات الصلبة.

حيث ان  الجهاز الهضمي للديدان قادر على فصل أيونات المعادن الثقيلة من كتل الجزيئات المعقدة بين هذه الأيونات والمواد النشطة في النفايات أثناء تعفنها.

وطبقاً لأقوال الباحثين تبدو العمليات المختلفة لتفاعل الإنزيمات وكأنها تقود إلى تمثيل أيونات العناصر بواسطة الديدان وبذلك فإنها تحبس في أنسجة أعضاء الديدان بدلاً من طرحها مرة ثانية كفضلات ديدان أو كسماد عضوي.

قيمة كمبوست دود الارض على المستوى البيولوجى
1-غنى بالعناصر الغذائية الضرورية والدبال حيث يتواجد معظم النتروجين فى الصورة النتراتية المفضلة لامتصاص النبات بالمقارنة مع الكمبوست التقليدى الذى يتواجد معظم النتروجين فيه فى الصورة الامونيومية التى قد تسبب أضرارا للنباتات. نسبة عناصر P, K , Ca, S, Mg أعلى من الكمبوست التقليدى علاوة على إنخفاض المحتوى من العناصر الثقيلة مقارنة بالكمبوست التقليدى.
2- التنوع والتعداد ومستوى النشاط الكبير للميكروبات النافعة بالمقارنة الكمبوست التقليدى وبالتالى توفير نشاط بيولوجى نافع فى التربة للنباتات مما يكون له أثر بالغ على تحسين ظروف النمو و مواصفات التربة .
3- القدرة على تحسين مستوى نمو النبات من خلال خواصه الغذائية وقدرته العالية على تحسين خواص التربة علاوة على الصورة الميسرة للعناصر كما يمكن إستخدامه كبيئة للزراعة فى الزراعة بدون تربة.
4- القدرة على مكافحة الامراض الفطرية حيث يستخدم منقوع السماد رشا على النباتات فى مقاومة العديد من الأمراض الفطرية و يرجع ذلك بصورة أساسية لغنى كمبوست دود الأرض بالكائنات النافعة وخاصة فى مقاومة فطر البيثيم على الخيار والرايزوكتونيا على الفجل فى الصوب والفرتيسيليم على الفراولة و أمراض البياض الدقيقى والزغبى على العنب فى الحقل المكشوف. لكن تختفى تلك الميزة عند إجراء عملية التعقيم لكمبوست دود الأرض.
5-  القدرة على مقاومة الحشرات وذلك إحتواء كمبوست دود الأرض على إنزيم الكيتينيز الذى يعمل على تحلل و تحطيم الكيتين الموجود فى جدر خلايا الحشرات وبالتالى يسبب موتها وهو ناجح فى مقاومة الذبابة البيضاء والمن والخنافس والعناكب.
من أهم تلك الدول فى ذلك المجال الولايات المتحدة الأمريكية – الصين – إستراليا – الهند – المكسيك – البرازيل – الأرجنتين – كوريا الجنوبية – كندا – أسبانيا – ألمانيا.
أهم البحوث التى تختص بإستخدامات دودة الأرض و المخاطر البيئية الناتجة عن إستخدامها يمكن تلخيص أهم نتائجها كالتالى :
1- إستخدام مزارع دودة الأرض و تقنية الكمر بدودة الأرض فى معالجة مياه الصرف لإعادة إستخدامها مرة أخرى فى الزراعة أدى إلى خفض تركيز العناصر الثقيلة وخفض درجة حموضة المياه. كما تعتبر تلك التقنية إقتصادية و بيئية عند معالجة الأراضى البور للأستصلاح و الزراعة. يمكن إستخدام فائض دودة الأرض الناتج فى عمل أعلاف مركزات بروتينية لمزارع السمك و الدواجن حيث يحدث ذلك فى الهند.
2- إستخدام مكمورة دودة الأرض الناتجة من سبلة المواشى فى فلترة مياه الرى من العناصر الثقيلة حيث أظهرت المكمورة كفاءة فى التخلص من النحاس و الزنك و النيكل وصلت إلى 100 %. كما خفض إستخدام المكمورة من رقم الحموضة للمياه الملوثة بعد فلترتها.
3-  معاملة مخلفات الصرف الصحى بتقنية مزارع الدود والكمر بدودة الأرض أدى إلى تحسن كبير فى نوعية المكمورة مقارنة بالطرق المعتادة و خفض تركيزات العناصر الثقيلة. كما أظهرت تلك الدراسة قدرة دودة الأرض على معالجة قدر وزنها يوميا من مخلفات الصرف الصحى.
4- معاملة المخلفات العضوية لصناعة النسيج و الورق بإستخدام دودة الأرض أدى إلى خفض تركيزات الحديد و الزنك و الرصاص و الكادميوم.
5- يمكن إستخدام تقنية الكمر بدودة الأرض للتخلص من تلوث المكونات الثقيلة للبترول (Asphaltens) التى يحدث لها تسرب حيث تساعد مكمورة دودة الأرض ونشاط دودة الأرض فى تحسين نشاط البكتريا المحللة لتلك المكونات إلى هيوميك و مواد هيروكربونية بسيطة.
6- إستخدام سبلة الحصان مع مخلفات فلترة قصب السكر لإنتاج مكمورة دودة الأرض وقد أظهرت الدراسة أن الخلط بنسبة 1 : 1 كانت مناسبة و أدى ذلك إلى خفض تركيزات العناصر الثقيلة.
7- إستخدام تقنية الكمر بدودة الأرض (E. foetida) هى تكنولوجيا مناسبة لكمر أنواع مختلفة من المخلفات العضوية و تحويلها إلى مكمورة غنية بالعناصر الغذائية مع إرتفاع جودتها الحيوية.
8-  تعتبر دودة الأرض هى المحرك الهندسى للنظام الحيوى فى التربة و تمتد فوائدها من تحسين النظام الحيوى للتربة إلى النبات و أن المخاطر التى تنجم عنها كنتيجة لنقصها أو إنعدامها فى التربة و بالتالى حدوث عدم توازن حيوى بالتربة.
9-  وجود دودة الأرض يؤدى إلى تحسن فى النشاط الميكروبى للتربة و للنظام الحيوى علاوة على تحسن الحالة الغذائية للتربة , الأمر الذى يؤدى إلى خصوبة و جودة الأرض الزراعية.
10-  دودة الأرض تؤدى إلى زيادة الحبيبات فى التربة خاصة مع تواجد مخلفات الأرز أكثر من مخلفات فول الصويا. تأثير دودة الأرض على المادة العضوية و المواصفات الفيزيائية بالتربة تأثير معنوى إيجابى.
11-  توافر دودة الأرض فى التربة يؤدى إلى خفض تركيز الكربون فى التربة كما أن المكمورة الناتجة من تغذية دودة الأرض على المخلفات الزراعية تكون سهلة المعدنة و تيسر العناصر فى التربة.
12-  دودة الأرض لها أهمية قصوى كعامل حيوى فى التربة الزراعية حيث يمكن إعتبارها دليل مرئى واضح فى حالة وجود من الملوثات فى الأرض و خاصة فى حالة تلوث التربة بالنيكل حيث تتأثر دودة الأرض لحساسيتها لعنصر النيكل. كما تتأثر أيضا دودة الأرض بعنصر الكادميوم الذى يسبب تدمير لـ DNA بها.
13-  تعمل دودة الأرض على تحسين الخواص الفيزيائية و الكيمائية للتربة علاوة على زيادة نشاط الميكروبات النافعة فى التربة و تنشيط النظام الحيوى و إرتفاع نسبة المادة العضوية فى الأراضى البستانية كما تحسن من الخواص الديناميكية للتربة الغير محروثة لأكثر من 3 سنوات.
14- سماد دودة الأرض يؤدي استخدامه  فى التسميد العضوى إلى :
أ – زيادة تيسر النتروجين و الفوسفور فى التربة
ب – تحسين التثبيت الحيوى للنتروجين
ج – تحسين التيسر الحيوى للفوسفور
د – خفض رقم الحموضة للتربة
هـ- إرتفاع محصول الموز و الكاسافا و البسلة كما و نوعا.
و – تحسن الحالة الغذائية و الصحية للجذور و توفر العناصر.
15-  سماد  دودة الأرض الناتج من سبلة الأغنام أدت إلى إرتفاع محصول الطماطم و تركيزات الكربوهيدرات و المواد الصلبة الذائبة و الغير ذائبة كنتيجة إلى تيسر العناصر المغذية و خفض رقم الحموضة.
16- إستخدام السماد الناتج من معالجة مخلفات الطعام و سبلة المواشى و صناعة الأوراق بدودة الأرض فى التسميد العضوى لنبات الفلفل والفراولة أدت إلى زيادة نمو و محصول الفلفل والفراولة معنويا كما أدت إلى تحسين النظام الحيوى بالتربة و إرتفاع محتواها من الهيوميك و العناصر الميسرة.
17- عديد من الأبحاث التى تناولت إستخدام سواء منقوع سماد دودة الأرض أو ( شاي الفيرمكومبوست )  الناتج خلال عملية الانتاج  فى برنامج المكافحة المتكاملة لعديد من الأفات الحشرية مثل المن و الذبابة البيضاء و دودة ثمار الطماطم وخنافس الخيار المخطط و التبقع و فراشة ورق الكرنب حيث كان لها تأثير إيجابى قوى على تعداد الحشرات و حصر نسبة اصابة كما قللت من خسائر المحصول.
18-  أيضا العديد من الأبحاث ناقشت القدرة العالية لمنقوع مكمورة دودة الأرض و سائل الكمر على مقاومة فطريات البيثيم و الفيوزاريم المسبب للذبول و الرايزوكتونيا علاوة على تقوية الحالة الصحية و الغذائية للنباتات وتقليل مظاهر الإصابة و الخسارة.
19- إستخدمت دودة الأرض لبيان تأثيرها على النيماتودا التى تصيب نبات الموز وقد وجد أنه حدث زيادة فى مساحة الأوراق و الوزن الطازج و الجاف للساق و الجذور بدون التأثير على تعداد النيماتودا و يعود ذلك إلى تحسن الحالة الصحية و الغذائية لنبات الموز.

20 – إستخدام سماد دودة الأرض الناتج من مخلفات عصر العنب أدت إلى خفض تركيز مبيدConfidor  فى التربة و المياه الجوفية حيث يقوم سماد دودة الأرض بامتصاصه  و منعه من التسرب للمياه الأرضية.
21-  لا تتوافر أى أبحاث عن وجود مخاطر بيولوجية أو بيئية نتيجة تواجد أو إستخدام دودة الأرض فى عملية انتاج السماد بل أن عد توافر دودة الأرض أو نقص تعدادها هو الأمر الذى يؤدى إلى حدوث مخاطر بيئية و حيوية.

 

وكمشروع استثماري يقدر ارباحه ب 300% تقريبا  مقابل بعض المشروعات براس مال مماثل

 

Comment (1)

  • Safwat Gobran Reply

    مقال رائع

    31 August، 2019 at 10:33 am

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to مشروعات